ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

735

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

و همچنين كمّل اولياى امّت مرحومه كه باب علوىّ حكمت نبوىّ « أنا دار الحكمة و علىّ بابها » ( 1 ) به حكم يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ ( 2 ) بر ايشان مفتوح گشته ، مصون و محفوظ ماندند از تأثير اسباب و احتجاب به آن از مسبّب الاسباب . امّا محتجبان به صنايع از صنع صانع ، به واسطهء اعتماد به اسباب معتاده كه در معرض فقد و فوت است ، به كفر و كفران فتادند . مولانا : از مسبّب مى رسد هر خير و شر * نيست اسباب و وسايط اى پسر جز خيالى منعقد بر ( 3 ) شاهراه * تا بماند دور غفلت چندگاه ما چو نائيم و نوا در ما ز توست * ما چو كوهيم و صدا در ما ز توست ما همه شيران ولى شير علم * حمله‌مان از باد باشد دم به دم حمله‌مان پيدا و ناپيداست باد * آنكه ناپيداست هرگز كم مباد باد ما و بود ما از داد توست * هستى ما جمله از ايجاد توست پس هر كسى را كه حقّ تعالى نورى كرامت فرمايد كه به آن خرق حجب اسباب كند ، و از وراى حجاب اسباب ، مسبّب را بيند ، فذلك المؤمن الذى هو على نور من ربهّ ، و بيّنة من امره ، الصادق في دعواه ، الموفّى حقّ المقام الذى ادعّاه بالعناية الإلهية التي اعطاه . وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ( 4 ) ، و هر كس كه مهتدى نشود به نور الهى و قائل شود به الوهيت و خالقيت اسباب ، فهو الذى جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ( 5 ) . حكيمان الهى گويند : « لا يرفع الاسباب الّا جاهل بالوضع الإلهى ، و لا يثبت الاسباب الّا عالم كبير اديب في العلم الالهى . » و قال - عليه السّلام - و سئل : صف لنا العاقل . فقال : « هو الّذى يضع الأشياء مواضعها . » قيل : فصف لنا الجاهل . فقال

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 207 و ص 205 ( 2 ) البقرة : 189 ( 3 ) دا : در ( 4 ) النور : 40 ( 5 ) سورهء ص : 5 .